الأحد، 12 يوليو 2020

الماسونيه والسيطره علي العالم



الماسونيه والسيطره علي العالم


لا بد من الإشارة إلى أن الماسونية موجودة كحركة ولها منتسبيها في دول العالم وأبرزها بريطانيا، حتى إن وسائل الإعلام تتطرق إلى ما تصفه بالنفوذ الماسوني بين أفراد الشرطة وأعضاء البرلمان في بريطانيا.

تعرف الماسونية نفسها بأنها “حركة أخوية

عالمية، أهدافها المساعدة المتبادلة والصداقة وخير الناس”.

والانضمام للماسونية ليس حكرًا على أبناء دين معين، بل يمكن أن ينضم إليها أي شخص ومن أي دين، لكنها من الداخل تبدو كتنظيم معقد.

وليس هنالك إجماع حول نشأة هذه الحركة، لكن الروايات الشائعة تقول إنها امتداد لتنظيم عسكري “منقرض”، كان يعرف باسم “فرسان الهيكل”، ظهر في نهاية الحملة الصليبية الأولى (1095-1099) على المشرق العربي.



وتقول بعض الروايات الأخرى المنقولة عن كتب مثل كتاب “الماسونيون الأحرار: الكتاب المصور لأخوة قديمة”، للمؤلف “مايكل جونستون”، إن هناك أساطير ماسونية ترجع نشأة الحركة إلى ما قبل طوفان نوح، بل حتى ترجعها إلى عهد النبي إبراهيم والنبي سليمان.

عمومًا، لا يوجد اتفاق على شيء من معالم الحركة، فهي تسمي نفسها “أخوّة البنائين الأحرار”، وتقول إن نشأتها الرمزية تزامنت مع ما تدعوه “هيكل سليمان”، الذي تعتبره أول عمل عظيم نفذته، ومن “إنشائه” استلهمت اسمها “البناؤون الأحرار”، وأخذت تقديس “حرفة البناء”. ويقول المؤرخون الماسونيون

الماسونية

الماسونيه والسيطره علي العالم

الماسونيه والسيطره علي العالم لا بد من الإشارة إلى أن الماسونية موجودة كحركة ولها منتسبيها في دول العالم وأبرزها بريطانيا، حتى إن وسائل ال...